الشيخ أبو الفيض الناكوري

13

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ لأسماعهم وهولهم آياتُنا الكلام الكامل المرسل بَيِّناتٍ سواطع وهو حال قالَ الملأ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ أصلا لِقاءَنَا أو كما أمل السعداء أو المراد الروع ، ولمّا سمعوا وصم دماهم ولوم طوعها كلّموا ائْتِ بِقُرْآنٍ كلام غَيْرِ هذا سواه ما وصم إلها لهم وما أوعد طوّعه أَوْ بَدِّلْهُ حوّله وحطّ كلام رحم محلّ كلام حرد وإصر وأمط وصم الإله قُلْ محمّد ( ص ) حوارا وردّا لهم ما يَكُونُ حلالا لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ أحوّله مِنْ تِلْقاءِ حرا نَفْسِي سواه أصلا وهو مصدر أَنْ ما أَتَّبِعُ أطاوع إلا أمرا إِلَّا ما يُوحى أوحاه اللّه وأعلمه وألهمه إِلَيَّ وهو معلّل للكلام الأوّل إِنِّي أَخافُ أروع إِنْ عَصَيْتُ اللّه رَبِّي المصلح لما احوّل عَذابَ يَوْمٍ موعود عَظِيمٍ ( 15 ) مهوّل . قُلْ لهم لَوْ شاءَ أراد اللَّهُ عدم درسه ما تَلَوْتُهُ الكلام المرسل عَلَيْكُمْ لإسماعكم وَلا أَدْراكُمْ ولا أعلمكم اللّه ، ورووا اللّام مؤكّدا أوس لا بِهِ الكلام فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ أهل الحرم لا أعلم أمرا ولا علّم أحد ولا أرسم ولا أدرس طرسا إحساسا عُمُراً دهرا وأعواما مِنْ